المنجي بوسنينة

119

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

الحجة ؛ 10 - الأخبار والنوادر ؛ 11 - أدب السماع ؛ 12 - أخبار الطفيليين ؛ 13 - مجرد الأغاني ؛ 14 - التعديل والانتصاف في أخبار القبائل وأنسابها ؛ 15 - كتاب الخمّارين والخمّارات ؛ 16 - أيام العرب ، ذكر فيه سبعمئة وألف يوم ؛ 17 - الفرق والمعيار في الأوغاد والأحرار ، وهي رسالة عملها في هارون المنجم ؛ 18 - أخبار جحظة البرمكي ؛ 19 - جمهرة النسب ؛ 20 - نسب بني شيبان ؛ 21 - نسب المهالبة ؛ 22 - نسب بني تغلب ؛ 23 - كتاب الغلمان المغنين ؛ 24 - مناجيب الخصيان ، عمله للوزير المهبلي في خصيّين مغنيين كانا له . ويذكر ياقوت أن له مصنفات أخرى كان يبعث بها إلى ملوك بلاد المغرب من بني أميّة ، ولم يعد منها إلى المشرق إلا أقلّها . على أن أشهر كتبه كتابان هما : - كتاب الأغاني : بيّن أبو الفرج في مقدمته الباعث على تأليفه فقال : « والذي بعثني على تأليفه أن رئيسا من رؤسائنا كلفني جمعه له ، وعرّفني أنه بلغه أن الكتاب المنسوب إلى إسحاق ( أي إسحاق الموصلي ) مدفوع أن يكون من تأليفه ، وهو مع ذلك قليل الفائدة ، وأنه شاكّ في نسبته ، لأن أكثر أصحاب إسحاق ينكرونه ، ولأن ابنه حمادا أعظم الناس إنكارا لذلك . . . » . ومن العسير أن نعرف من هو الرئيس الذي كلفه تأليف هذا الكتاب ، وغاية ما انتهى إلينا أنه أنفق في تأليفه خمسين سنة ، وأنه قدّمه لسيف الدولة الحمداني فأعطاه ألف دينار ، وعلمنا كذلك أنه كتبه مرّة واحدة في عمره ، وهي النسخة التي أهداها إلى سيف الدولة . وهذا الخبر موضع نظر فإن كتابه انتشر في العراق ونسخه كثيرون . ومن المحقق أن مبلغ الألف دينار الذي أعطاه سيف الدولة لأبي الفرج لا يوازي الجهد الذي بذل في تأليفه ولا يوازي قيمة هذا الكتاب الأدبية والتاريخية ، ولو أن أبا الفرج قدّم هذا الكتاب إلى أيّ من الملوك والرؤساء الذين كانوا في عهده لنال أضعاف هذا المال . وقد ذكر المقّري صاحب « نفح الطيب » أن الخليفة الأموي الأندلسي الحكم المستنصر راسل أبا الفرج ليبعث إليه بنسخة من كتاب الأغاني ، فأرسل إليه نسخة قبل أن يخرجه بالعراق ، فأرسل إليه ألف دينار ذهبيا . والكتاب يحمل اسم كتاب الأغاني ، فغاية أبي الفرج الأولى من تأليفه كانت الحديث عن الغناء والمغنين وأصول الغناء والأصوات والألحان المشهورة . وكأن أبا الفرج أراد أن يكون كتابه بديلا من الكتاب المنسوب إلى إسحاق الموصلي في هذا الفن ، ولكن الكتاب خرج عن أن يكون كتابا في الأغاني فقط ، فقد توخّى أبو الفرج من تأليفه أمرا آخر هو جمع أخبار الشعراء الذين لهم أشعار غنّى فيها المغنون ، وأخبار المغنين المشهورين . والنهج الذي اتّبعه في تأليفه يقوم أولا على إيراد أبيات لأحد الشعراء ، ثمّ يذكر اسم من غنّى فيه ولحنه وطريقة إيقاعه ، وهو يسمي هذا كله صوتا ، ثم يورد ترجمة الشاعر قائل الأبيات ، وترجمة المغني . ومن هنا حمل الكتاب طابع التراجم الأدبية . أما الأغاني وحدها فقد أفرد لها كتابا مستقلّا سمّاه « مجرد الأغاني » .